تتعاون مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية مع منظمة هابيتات فور هيومانتي لدعم ومساندة العائلات المتضررة من زلزال ألبانيا، عبر تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل المساكن.
- الوليد للإنسانية

- 3 أبريل
- 2 دقيقة قراءة

جهود شاملة لإعادة بناء الحياة واستعادة الأمل
في عام 2019، تعرضت ألبانيا لزلزال مدمر، مما تسبب في تشريد العديد من العائلات وتدمير المجتمعات. كرد فعل على هذه الأزمة، انطلق مشروعنا كاستجابة طارئة، مقدماً دعماً طويل الأمد للعائلات المتضررة. بالتركيز على السكن، والتدريب المجتمعي، وتوفير مصادر الدخل، والدعم النفسي والاجتماعي، تهدف هذه المبادرة إلى إعادة بناء الحياة واستعادة الأمل وفتح الطريق نحو مستقبل أفضل.
إعادة الإعمار وتمكين الأفراد
كانت ألبانيا، المتأثرة مباشرة بالزلزال، في صميم المشروع.
بدأ المشروع بثلاثة أهداف رئيسية. أولاً، توفير مأوى مؤقت للعائلات، لتكون ملاذًا آمناً حتى تنفيذ الحلول الدائمة. ثانياً، إعادة بناء المنازل للعائلات الأكثر ضعفًا، لتوفير مكان آمن. ثالثاً، تمكين المنظمات غير الحكومية المحلية عبر التدريب والدعم الفني في تقنيات ومعايير مقاومة الزلازل.
تغيير حياة عائلة تلو الأخرى
حتى الآن، استفاد 798 شخصًا من المشروع. وفي عام 2022، تأثر 498 شخصًا بشكل إيجابي بجهود المشروع، التي استهدفت الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمعات المتضررة.
أبرز إنجازات المشروع في عام 2022 أظهرت التزامه بإعادة بناء الحياة ودعم المجتمعات المتضررة. من بين الإنجازات البارزة إعادة بناء 24 منزلاً، مما وفر بداية جديدة لـ 798 شخصًا فقدوا منازلهم. هذه المنازل المعاد بناؤها قدمت ليس فقط مأوى، بل رمزًا لقوة الإرادة والصمود لناجي الزلزال.
إلى جانب السكن، قدم المشروع دعماً إضافياً للأسر والمجتمعات المتضررة، معززاً الرفاه الاجتماعي والاقتصادي والعاطفي. شارك 193 طفلاً وشابًا في الأنشطة الاجتماعية، مما أعطاهم شعورًا بالحياة الطبيعية ومكنهم من التعافي من خلال اللعب والتفاعل. كما شاركت 75 امرأة في جلسات دعم تركز على فرص العمل، مما مكنهن من استعادة الاستقلال المالي وإعادة بناء حياتهن. قدم المشروع أيضًا فرص عمل لـ 26 فردًا من المجتمع في إعادة بناء المنازل.
مع استمرار المشروع، سيتم تحويل حياة ومجتمعات أكثر. من خلال الاستمرار في توفير المأوى وإعادة بناء المنازل وتمكين المنظمات غير الحكومية المحلية بالمهارات والمعرفة اللازمة، يهدف المشروع إلى خلق تأثير دائم. يعكس الالتزام الثابت بالاستعادة طويلة الأمد التزامًا بإعادة البناء وأيضًا آمال وأحلام ورفاهية العائلات المتأثرة بالزلزال في ألبانيا.
شعلة الأمل
يقف المشروع الذي يهدف إلى الاستعادة طويلة الأمد في ألبانيا كشعلة أمل في ظل الدمار الذي سببه زلزال 2019. من خلال التعامل مع الاحتياجات الأساسية مثل السكن وسبل العيش والدعم النفسي والاجتماعي، يعيد كتابة السرد للعائلات المتضررة. بفضل التعاطف والصمود والجهود المتفانية، توفر هذه المبادرة الراحة والتعافي لأولئك الذين تحملوا خسائر لا يمكن تصورها. ومع استمرار المشروع، يستمر في أن يلهم وينهض، مثبتًا أن الروح الإنسانية يمكنها إعادة البناء والازدهار حتى في وجه الصعاب.

تعليقات